شاهد الفيديو:
https://www.instagram.com/reel/De6rzGUFOx8/?utm_source=ig_web_copy_link&dlrf=MzRlODBiNWFlZA==&srtk=MzRlODBiNWFlZA==
الساعة 15:20.
بقيت 10 دقائق… ونتنياهو يسأل رئيس الموساد:
«ماذا يحدث إذا لم تنجح؟»
العملية: تفجير أجهزة البيجر في لبنان.
والجواب: «لا احتمال لذلك».
لكن خلف هذه الثقة… كان هناك خوف.
دافيد برنيع يعترف بأنه أمضى الدقائق المتبقية قلقًا من الفشل.
وبعد كل هذا الوقت، يكشف كواليس التفجيرات وعمليات الموساد داخل إيران… ويترك باب عملية ثالثة ضد الحزب مفتوحًا، من دون تأكيد وجود خطة لتنفيذها.
لكن ماذا حدث في غرفة العمليات؟
تحين ساعة الصفر.
الجميع ينتظر تأكيد التنفيذ… والخبر يتأخّر.
وبحسب روايته، تبدأ المعلومات بالوصول من مصادر الموساد، ثم من وسائل الإعلام.
أما قبل التنفيذ، فيقول إنهم أجروا مئات التجارب على دمى تحاكي جسم الإنسان، وإنه طلب تقليل كمية المتفجرات خشية إصابة أفراد العائلات.
وفي إيران، يتحدث عن مفارقة أخرى:
نشر الموساد فيديو لعملائه خلال العمليات… وبرنيع يقول إن الهدف كان حمايتهم!
كيف يمكن أن يحميهم كشفهم؟
بحسب تفسيره، عبر إرباك الأمن الإيراني ودفعه إلى اعتقالات واسعة، يصعب معها التمييز بين العميل والبريء.
وفي لبنان، يقول إن أثر تفجيرات البيجر تجاوز الإصابات:
كسر المعنويات… وزرع الخوف.
وبعد تفجير أجهزة اللاسلكي في اليوم التالي، اختُصر الخوف بسؤال:
ماذا بعد؟
هذا السؤال طُرح على برنيع مباشرة:
هل هناك عملية ثالثة ضد الحزب؟
رفض الإجابة… لكنه ترك تلميحًا.
وبدلًا من الحديث عن عملية جديدة، استعاد هيروشيما وناغازاكي.
وفكرة المقارنة التي طرحها: بعد القنبلة الأولى، قد تعتقد أنها الوحيدة.
لكن بعد الثانية… كيف تتأكد من عدم وجود ثالثة؟
لم يقدّم دليلًا على ضربة مقبلة.
لكنه أبقى الشك حاضرًا.
فهل هناك عملية ثالثة قيد التحضير…
أم أن العملية هذه المرة، هي إبقاؤك في انتظارها؟






