شاهد الفيديو: https://www.instagram.com/reel/De6ejVMGDE4/?utm_source=ig_web_copy_link&mdxt=MzRlODBiNWFlZA==&srtk=MzRlODBiNWFlZA==
شقراء تقطف الزيتون في قرية جنوبية…
وفوق الفيديو، عبارة:
«إسرائيلية تسرق زيتون الجنوب وتتبختر في أراضينا»!
ينتشر المشهد، وتشتعل التعليقات:
كيف وصلت؟ أين تصوّر؟ ولمن هذه الأرض؟
وقبل أن تهدأ الضجّة…
تظهر الشابة في فيديو آخر، وتقول:
«بعدما سرقت زيتون الجنوب، سأسرق البيض والدجاج»!
هنا، يتصاعد الغضب.
بالنسبة إلى كثيرين، حُسم الأمر: لقد اعترفت بنفسها!
لكن تفصيلًا غائبًا عن الفيديوهين…
يغيّر معنى كل ما شاهدتموه.
الصفحات نشرت الاتهام.
وهي ردّت بسخرية.
ثم أُعيد تداول الردّ وكأنّه اعتراف!
لكن من هي؟ وما علاقتها بهذه القرية؟
الشابة روسية، متزوّجة رجلًا لبنانيًا من بلدة كفرا الجنوبية، وتقيم مع عائلتها في البلدة.
والأرض والزيتون والبيض والدجاج؟
كلّها ملك العائلة!
أي إنّها كانت تقطف زيتون عائلتها…
وتسخر ممّن اتّهموها بالسرقة.
وظهر لها أيضًا فيديو وهي تشارك في تشييع شهداء من البلدة.
لكن لم يكن عليها أن تثبت علاقتها بأهل الجنوب بهذه الطريقة…
كان على ناشري الاتهام أن يتحقّقوا قبل توجيهه.
عودوا الآن إلى اللقطة الأولى:
الشابة نفسها. الشجرة نفسها. الحركة نفسها.
لكنّكم الآن… ترون قصّة مختلفة تمامًا.
هي لم تغيّر شيئًا في الفيديو…
العنوان هو الذي غيّر نظرتنا إليها.
وإذا صدّقنا الادّعاء بشأن جنسيّتها اعتمادًا على لون شعرها ولهجتها…
فماذا قد نصدّق أيضًا قبل أن نسأل؟







