في أعقاب التطورات الأخيرة، أثبت الجيش اللبناني أنه يضع حداً لحقبة طويلة من الفوضى والإفلات من العقاب.
لقد أظهر الجيش أمس أن زمن مثيري الشغب المدعومين من الخارج قد انتهى، وأن أي محاولة للاعتداء على الدولة أو تعطيل قراراتها السيادية ستواجه بردع حازم.
هذه الخطوة تأتي في سياق أوسع حيث يستعيد لبنان قراره الوطني باتخاذه الخطوة التاريخية التي قام بها في واشنطن، وهي تعتبر استمرار لـ”الانفصال” عن إيران الذي بدأه في آذار الماضي.
لقد أثبتت الدولة اللبنانية أن قرارات مستقبل لبنان يتخذها الشعب اللبناني وحده، وليس إيران التي ادخلت الجيش الإسرائيلي إلى جنوب لبنان.
اما اليوم ، فإن الدولة اللبنانية تعمل على إخراج كل من الجيش الإسرائيلي وإيران من لبنان في آنٍ واحد.
و هي معادلة جديدة ترتكز على خروج الوصاية الإيرانية وخروج الاحتلال، ودخول الدولة والجيش اللبناني كاملاً.
وفي هذا السياق، يواصل الرئيس جوزاف عون جهوده ليس فقط لإخراج إسرائيل من لبنان، بل لإعادة البلاد إلى مسار التعافي والاستقرار. اما العقبة الوحيدة أمام هذا المسار هي قرار “حزب الله ” بالاستماع إلى طهران بدلاً من بيروت.
فالتدابير التي اتخذها الجيش اللبناني الليلة الماضية اثبتت بانه هو الحصن الحقيقي للسيادة والاستقرار.
فالشعب اللبناني مع جيشه.
والجيش ينهي حقبة الفوضى.
The post الدولة تحسم خيارها… والجيش يفرض هيبة القانون appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.







