شاهد الفيديو: https://www.instagram.com/reel/De60I00CiGV/?utm_source=ig_web_copy_link&xtok=MzRlODBiNWFlZA==&srtk=MzRlODBiNWFlZA==
كانا يظنّان أنهما في طريقهما إلى قبرص…
لكن بدلًا من خبر الوصول، وصل فيديو تعنيف.
ابنهما يتعرّض للضرب…
ولعودته إلى المنزل، يطالب الخاطفون بالمال.
كيف تحوّل وعدٌ بالسفر إلى فخّ داخل سوريا؟
سلمان منيف خليل وتيسير طراد العسكر، شابان سوريان من سكان وادي خالد، تلقّيا وعودًا بالسفر إلى قبرص مقابل 4 آلاف دولار.
لكن بحسب معلومات خاصة لـ«ليبانون ديبايت»، استُدرجا إلى الداخل السوري، بالتنسيق مع مهرّبين من لبنان… ووقعا في قبضة عصابة مجهولة الهوية.
وهنا، تغيّر كل شيء.
أصبح المبلغ المطلوب 50 ألف دولار عن كلّ منهما.
أي 100 ألف دولار… مقابل حرّيتهما.
وللضغط على العائلتين، نشر الخاطفون مقاطع تُظهر الشابين يتعرّضان للضرب والتعنيف.
وبحسب المعلومات، يجري التواصل مع الأهل عبر أرقام وهمية.
كلّ عائلة تعرف المبلغ المطلوب…
لكنها لا تعرف هوية من يساومها على حرّية ابنها.
رابطة مخاتير وادي خالد طالبت بتحرّك فوري لكشف المتورّطين وتحرير المحتجزين.
وحذّرت من التعامل مع القضية كحادثة فردية، في ظلّ شكاوى من الخطف والتشليح وفرض الخوّات.
ثم جاء تطوّر غيّر مسار القضية… لكنه لم يُنهِها.
بحسب مراسل «ليبانون ديبايت»، أُفرج عن سلمان في مدينة القصير السورية، من دون أن تتّضح ظروف الإفراج عنه.
أما تيسير طراد العسكر… فلا يزال محتجزًا.
انطلقا بوعد الوصول إلى الوجهة نفسها…
وانتهيا بمصيرين مختلفين.
سلمان تحرّر.
وتيسير لا يزال في قبضة الخاطفين.
وعائلته، التي كانت تنتظر خبر وصوله إلى قبرص…
باتت تنتظر جوابًا عن سؤال أبسط وأصعب:
متى يعود إلى المنزل؟








