أكد النائب أشرف ريفي، خلال لقائه في دارته بطرابلس، النائب السابق عثمان علم الدين، دعمه لمواقف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني.
وأكد المجتمعان دعمهما لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة الدكتور نواف سلام، ولا سيما في ما يتعلق بالقرارات الصادرة عن مجلس الوزراء، وفي مقدمها نشر الجيش اللبناني في بيروت، وتوقيف المخلّين بالأمن، وحصر السلاح بيد الجيش وسائر الأجهزة الأمنية.
بعد اللقاء تلا ريفي بيانا باسمه وباسم علم الدين أكدا فيه تضامنهما الكامل مع أهل العاصمة بيروت، و”رفضهما لأي تهديد يمسّ أمنها واستقرارها وكرامة أهلها”، وشددا على ان امنها خط احمر، وان رئاسة الحكومة خط احمر”، كما اكدا ثقتهما التامة بالرئيسين عون وسلام، بخاصة في تحمل مسؤولياتهما الوطنية لحماية الاستقرار والسلم الأهلي، ودعوا جميع اللبنانيين إلى “التكاتف ووحدة الموقف في هذه المرحلة الدقيقة”.
وقال ريفي: “اجتماعنا اليوم هو لتوجيه رسالة تضامن ووعي وحرص على الدولة ومؤسساتها، وعلى أن يبقى لبنان موحداً في مواجهة كل ما يهدد أمنه واستقراره وعلى الوقوف الى جانب اهلي بيروت”.
اضاف:”نجتمع اليوم لنطلق صرخة مدوية من شمال لبنان إلى بيروت، ومن بيروت إلى كل شبر من هذا الوطن: بيروت ليست وحدها، بيروت هي عاصمة كل اللبنانيين الأحرار، بيروت هي قلب الوطن، هي عاصمة الكرامة والسيادة والعيش المشترك، وأي تهديد يطالها هو تهديد لكل بيت لبناني، لكل أمّ، لكل أب، لكل شاب يحلم بوطن حر وبعيش كريم. من هنا، من الشمال الذي لم يتخلَّ يوماً عن دوره الوطني، نرفع الصوت عالياً لنقول: لن نسمح بترهيب أهلنا في بيروت، ولن نقبل أن تُترك العاصمة وحيدة في مواجهة التهديد والتهويل والوعيد والتخوين. من هنا، من الشمال الأبيّ ، نجدد ونؤكد ثقتنا برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في حمايتهم للوطن وأمن المواطنين، وندعوهم للقيام بكامل مسؤولياتهم الوطنية لضمان استقرار لبنان وسلامة أهله”.
واكد ريفي أن “بيروت كانت دائما رمزا للنضال الوطني”، مشددا على “رفض أي محاولات لجرّ البلاد إلى الفتنة أو التهويل والتهديد”، مشيرًا إلى أن “أي سلاح خارج إطار الدولة هو سلاح مشبوه ومرفوض، وأن السلاح الشرعي الوحيد هو سلاح الجيش اللبناني والقوى الأمنية، بما فيها قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة”.
وتابع: “باسمي أشرف ريفي وباسم النائب السابق عثمان علم الدين، ندعو معا كل أحرار لبنان، من الشمال إلى الجنوب، ومن البقاع إلى الجبل، ومن صيدا إلى زحلة، ومن عكار إلى الأشرفية، إلى الوقوف صفاً واحداً نصرة لعاصمتنا الأبية، عاصمة كل اللبنانيين الأحرار، بيروت الكرامة والشموخ، بيروت ليست اسماً على خارطة، بيروت هي كرامتنا الوطنية، هي وجه لبنان الحر، هي صوت الدولة وصوت الوطنيين الشرفاء، وهي رمز الصمود في وجه كل من يحاول فرض منطق القوة والتخوين على الناس. بيروت هي عاصمة المقاومة الوطنية الحقيقية، وتاريخها النضالي يشهد على ذلك”.
نقول لأهلنا في بيروت: “أنتم لستم وحدكم. معكم الشمال، ومعكم كل حرّ في هذا الوطن، ومعكم كل من يرفض أن يُحكم لبنان بمنطق التهديد والتهويل والترهيب والغلبة”.
وختم ريفي: “من هنا من طرابلس، مدينة البطولة والرجولة، ندعو إلى اجتماع وطني جامع يرفع فيه الصوت عالياً لنؤكد أن اللبنانيين ما زالوا قادرين على الوقوف معاً دفاعاً عن عاصمتهم، عن دولتهم، وعن حقهم في الأمن والكرامة. ان رسالتنا اليوم هي رسالة تضامن وصمود ومسؤولية وطنية. نحن ندعو إلى وحدة الصف، وإلى رفع الصوت الحر، والتمسك بالدولة ومؤسساتها، وإلى صون العيش الكريم والى السلم الأهلي الحقيقي الكريم. فلترتفع الأصوات في كل لبنان: رئاسة الحكومة خط احمر، بيروت خط أحمر، كرامة أهلها خط أحمر، أمن العاصمة خط أحمر، عاشت بيروت حرة آبية في ظل السلاح الشرعي فقط، عاشت عاصمة كل اللبنانيين الأحرار، وعاش لبنان حراً،سيداً ، مستقلاً”.
علم الدين
بدوره وردا على سؤال قال علم الدين: “ان الفريق الآخر لا يزال يعيش في أوهام، في ظل التطورات المرتبطة بالصراع الأميركي – الإسرائيلي – الإيراني وانعكاساته على لبنان، لقد سبق أن حذرنا من أن إيران تتعامل مع الملفات الإقليمية وفق مصالحها، وهي مستعدة للتخلي عن حلفائها عند الضرورة، كما حصل في مراحل سابقة، ما يدفعنا إلى الاعتقاد بأنها قد تبيع حزب الله عندما تقتضي مصالحها ذلك، وهي لا تعير أي اهتمام كافٍ للمكوّن الشيعي العربي”.
وأضاف: ” لبنان يمر بلحظة وطنية دقيقة، ما يستدعي رفع الصوت الوطني في مواجهة ما وصفه بـ”الأبواق المأجورة التي تتجاوز كل الخطوط الحمر، وتدفع البلاد نحو مزيد من الأزمات”.
وأشار إلى أنّ “اللبنانيين دفعوا أثمانا باهظة نتيجة الحروب والتوترات، من تهجير في بيروت والجنوب، وصولا إلى تداعيات النزوح التي طالت مختلف المناطق، بما فيها الشمال”، مؤكدا أنّ “التعامل مع هذه القضايا يجب أن يبقى ضمن الأطر الإنسانية والأخلاقية”.
وانتقد “محاولات تصوير الحكومة اللبنانية على أنها موالية لإسرائيل”، معتبرا أن “هذه الحملات مرفوضة، خصوصا في وقت تتخذ فيه الحكومة قرارات يراها جزء كبير من اللبنانيين قرارات وطنية”.
وشدد علم الدين على أن “رئيس الحكومة نواف سلام هو رئيس حكومة لكل لبنان، وليس لفئة دون أخرى”، مؤكدا أن “رئاسة الحكومة موقع وطني جامع وخط أحمر”.
وأضاف: “الشارع اللبناني هو ملك لجميع أبنائه، وعلينا الحفاظ عليه معا، فلا بديل عن الدولة اللبنانية ومؤسساتها كمرجعية وحيدة تحفظ الاستقرار”.
وختم بالقول: “من يريد ربط لبنان بمحاور خارجية، فليذهب إلى تلك المحاور، أما لبنان فيجب أن يبقى للبنانيين، تحت سقف الدولة ومؤسساتها”.
The post ريفي: امن بيروت خط أحمر ورئاسة الحكومة خط أحمر appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.




