فيما سَرَت أنباء ليل السبت الأحد باتصالات لبنانية حثيثة لتثبيت وقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل في لبنان، لا يزال التصعيد الإسرائيلي متواصل مع استمرار الغارات على قرى جنوب لبنان والبقاع الغربي.
صباح اليوم، شنّ الطيران الحربي غارات على بلدة زوطر الشرقية الجنوبية، وعلى بلدة سحمر في البقاع الغربي.
كما تركّز القصف المدفعي منذ بعيد منتصف الليل على محيط بلدات زوطر الشرقية، زوطر الغربية، يحمر الشقيف، أرنون وميفدون.
كما طاول القصف منطقة الميتم الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وميفدون، وحرج علي الطاهر عند اطراف النبطية الفوقا، بالتزامن مع تحليق مكثّف للطيران الحربي والاستطلاعي في أجواء المنطقة.
إسرائيليّاً، نقلت “هيئة البث الإسرائيلية” عن مصدر أمني قوله: “لن نوقف هجمات المسيّرات والصواريخ حتى وإن احتللنا جنوب لبنان بأكمله”.
وأضاف المصدر الأمني: “نشر شبكة حماية جنوب لبنان لتقليص خطر إطلاق المسيّرات غير كافٍ”، مشيراً إلى أنّه “يجب تحقيق اختراق سياسي مع حفظ هيبة الردع لتغيير الواقع جنوب لبنان”.
من جهتها، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت ” العبرية بأنّ “الجيش الإسرائيلي يدرس توسعة الحرب البرية جنوب لبنان في ظل غياب حل إسرائيلي لمسيّرات حزب الله”.
في السياق، أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن التفاهمات مع لبنان تحدثت عن إنشاء آلية تنسيق عسكري بإشراف أميركي.
كما أشارت إلى أنّه من المقرر مناقشة آلية التنسيق العسكري مطلع حزيران/ يونيو المقبل، وفق ما نقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، اليوم الأحد.
ووفقاً للمصادر الإسرائيلية، يُفترض أن تشمل هذه الآلية أيضاً تعاوناً استخبارياً.
ولفتت إلى أنه عملياً، يدور الحديث عن استمرار الحرب ضمن القيود التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تمنع إسرائيل من قصف بيروت والبقاع اللبناني، مقابل السماح لها بمواصلة مهاجمة أهداف حزب الله في جنوب لبنان.
تزامناً، أعلن “حزب الله” تفجير تشريكة من العبوات الناسفة بأربع جرافات سرائيليّ كانت تحاول التقدّم من بلدة رشاف إلى بلدة حدّاثا.
واستهدف الحزب تجمّعاً لآليات وجنود الجيش الإسرائيليّ عند أطراف بلدة حداثا بصلية صاروخية.
The post إسرائيل تدرس توسعة العملية البرية: لن نوقف الهجمات حتى وإن احتللنا الجنوب بأكمله appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.







