أثار خبر توقيف المواطنة السورية-الأميركية خولة البرغوث موجة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما تداول ناشطون معلومات تفيد بأن القضية مرتبطة بمواقفها السياسية ومشاركتها السابقة في اعتصامات معارضة للحكومة السورية، ما دفع البعض إلى اعتبار ما جرى جزءًا من حملة تضييق على الحريات العامة.







