بارودي: لا أحد يستطيع سرقة بسمة العيد… ولبنان لا يحتمل مغامرات جديدة

التاريخ: 13 آذار 2026
بارودي: لا أحد يستطيع سرقة بسمة العيد… ولبنان لا يحتمل مغامرات جديدة

اخبار الجلسة متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب... اضغط هنا

اضغط هنا

شدّد أمين فتوى طرابلس وشيخ قرّائها بلال بارودي على “ضرورة ألّا نفوّت بهجة العيد مع اقتراب موعده”، مؤكداً أن “لا أحد يستطيع أن يسرق بسمة العيد لأن العيد أمل بنصر الله”.

وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد السلام، قال: “سألت بعض المسؤولين إذا كان في لبنان أحد من التابعية الفنزويلية فقالوا لا، فقلت الحمد لله لن يكون هناك حرب إسناد لفنزويلا، فـنيكولاس مادورو سيعيش بأمان ولا أحد سيضطر للقيام بحرب إسناد له ويعرض البلد للخطر الداهم، والذي كنا نستشرف نهوضه شيئاً فشيئاً، وإذا بحروب الإسناد تارة بعد تارة تدمر ما كانت النية في إعماره وإعادة الثقة إليه”.

وأضاف بارودي: “لا يقوم بلد إلا باستقرار، ولا يكون استقرار إلا بوحدة القرار، ولا تكون وحدة قرار إلا بقوة المؤسسة السياسية والعسكرية معاً. فإذا حصل الشرخ في ذلك تعرّض البلد كله للمهالك وسلك به أسوأ المسالك”.

ودعا إلى “فهم معنى المواطنة والبلد والاستقرار والأمن، ومعنى التعايش والتكافل”، مشدداً على أن “هذا البلد ينبغي أن يُحافظ عليه كما هو، فلا تطغى فئة على فئة، ولا تُظلم طائفة طائفة، ولا يتعرّض الأمن للمغامرات، وإلا ذهب الكل كرمى لمدارو، وهذا ما لا نرضاه”.

وأكد أن “لبنان كان ويجب أن يبقى بتنوعه، لتتوثق العلاقات وتعطي أحسن الصور على حسن التعايش بين مختلف المذاهب والطوائف”.

وتابع: “عندما كان لبنان في مؤسساته كان العالم حولنا يعيش في شبه غابة، أما الآن فالعالم كله يتعرض للخطر وخصوصاً لبنان والمحيط والعرب. والسبب أن خيار الفوضى يُبقي أمثال هؤلاء، وخيار الأمن والاستقرار يُلغي وجودهم، فلا مغامرات ولا مقامرات ولا متاجرات، بل يحيا الناس بأمن وأمان”.

وختم قائلاً: “إذا سُلب الناس أمنهم واقتصادهم ورغدهم عاشوا في بلاء، ولا يعود إليهم عيشهم الرغيد حتى يعودوا إلى عقولهم”.

The post بارودي: لا أحد يستطيع سرقة بسمة العيد… ولبنان لا يحتمل مغامرات جديدة appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.

المصدر: Lebanon Files

شارك الخبر عبر منصات التواصل الإجتماعي

تم الاشتراك بنجاح!

إبق على علم بآخر الأخبار عبر الاشتراك بصحيفتنا الإخبارية