ورشة لـ«الخضر» حول دعم النازحين وتعزيز التضامن المجتمعي

التاريخ: 21 أيار 2026
ورشة لـ«الخضر» حول دعم النازحين وتعزيز التضامن المجتمعي

اخبار الجلسة متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب... اضغط هنا

اضغط هنا

نظّم حزب “الخضر” اللبناني بمقره في سن الفيل ورشة عمل تفاعلية تحت عنوان “بناء التضامن الأخضر للمجتمعات النازحة”، ضمّت نازحين وناشطين وخبراء.

أدارت الجلسات وقدّمت الموضوع، حسب بيان صدر، الزميلة الدكتورة بارعة الأحمر، التي اعتبرت أن “المجتمع اللبناني يعيش أزمة اجتماعية قاسية وخطيرة في ظل نزوح قرابة مليون ونصف المليون لبناني، لا يعرفون ما إذا كانوا سيعودون إلى بيوتهم أو متى سيعودون”، معتبرة أن “المسؤولية المجتمعية تقع على كل فرد، كما على المجموعات، لتعزيز ثقافة التضامن ودعم المبادرات الإنسانية وبناء استجابة مجتمعية أكثر وعياً، من خلال فهم الحاجات الإنسانية للمجتمعات النازحة، وتطوير المرونة النفسية، وتأمين الدعم النفسي، مع ربط العمل الإغاثي بالبيئة الإنسانية والقيم الخضراء، وهي العدالة والتضامن والسلام”.

وتحدث رئيس شعبة معهد فوج الإطفاء في بيروت وعضو لجنة إدارة الكوارث في مدينة بيروت، النقيب ميشال المر، عن “التنظيم الدقيق لعمليات فوج الإطفاء في بيروت وأهميته في الاستجابة للكوارث، من انفجار المرفأ الذي قُتل فيه أحد عشر إطفائياً، وصولاً إلى الحروب المستمرة منذ سنوات”.

وعن عملهم خلال الحرب الحالية، عرض النقيب المر لتجربته ورفاقه في “عمليات الإنقاذ وما يتعرض له الإطفائيون من مخاطر خلال عملهم وسعيهم لإنقاذ الأرواح”، كاشفاً أن “الخطر الأكبر الذي يتعرض له العاملون في الإنقاذ هو “نخوة” المدنيين الذين يهبّون للمساعدة عند سقوط مبنى أو مباشرة بعد الغارات والقصف”، لافتا إلى أن “هذه النخوة أمر إيجابي، وهي جزء من ثقافتنا اللبنانية وتقاليدنا، لكنها قد تتحول إلى مشكلة وتؤدي إلى خسائر أكبر في الأرواح بسبب عدم خبرة المدنيين في عمليات الإنقاذ، إذ قد يعرّضون حياتهم للخطر، كما حياة من هم تحت الأنقاض، لأن تدخلهم يعرقل عمل المنقذين المحترفين”.

ولفت البيان الى انه “تخللت الورشة شهادات حية ومؤثرة لنازحين من قرى الجنوب ومن الضاحية الجنوبية لبيروت، شرحوا فيها التحديات اللوجستية والنفسية التي تواجههم في العيش خارج بيوتهم وقراهم والأماكن التي اعتادوا العيش فيها، واضطروا إلى مغادرتها على عجل وتحت تأثير الخوف، إذ إن معظمهم لم يتمكن من حمل الكثير من أغراضهم الشخصية التي يحتاجون إليها ويفتقدونها في كل لحظة”.

وناقش المشاركون مع الخبراء “الآثار النفسية للنزوح ومدى تأثيرها على تصرفات الفرد الذي يعيش في الخيم المؤقتة أو في شقق سكنية مكتظة، وكيفية التعاطي مع هذه الندوب النفسية. إذ تناولت الاستشارية النفسية في “مركز العلاج والتحليل النفسي”، آمال مخول، في مداخلتها “موضوع الدعم النفسي من خلال تعريف المرونة النفسية وربطها بالنزوح”، شارحة أن “الصدمات العميقة التي تنتج عن النزوح، والتي يعمد النازح إلى دفعها جانباً وإنكارها بسبب عدم القدرة على مواجهتها، تؤدي إلى تخزينها في اللاوعي، وهو أمر خطير لأنها تعود لتتمظهر على شكل أمراض نفسية وآلام جسدية”. كما ركزت مخول على “أهمية الدعم النفسي الذي يؤمّن للنازح مساحة من الاستماع والتفهّم ضمن إطار آمن”.

وتخللت الورشة فقرة مرتبطة بالإرهاق وأثره على الصحة النفسية، حيث قدمت الممثلة والمخرجة والمدربة المسرحية السيدة مايا السبعلي تدريبات جسدية ونفسية ركزت على تقنيات التنفس، وعلى تلمّس الألم في الجسد، والعمل على التخلص من آثار التوتر لتفادي الأمراض المرتبطة به”.

The post ورشة لـ«الخضر» حول دعم النازحين وتعزيز التضامن المجتمعي appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.

المصدر: Lebanon Files

شارك الخبر عبر منصات التواصل الإجتماعي

تم الاشتراك بنجاح!

إبق على علم بآخر الأخبار عبر الاشتراك بصحيفتنا الإخبارية