عودة التهديد باستهداف الضاحية تُربِك حجوزات الطيران.. فتوقِف الاتصالات

التاريخ: 01 حزيران 2026
عودة التهديد باستهداف الضاحية تُربِك حجوزات الطيران.. فتوقِف الاتصالات

اخبار الجلسة متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب... اضغط هنا

اضغط هنا

نزوح نازف من الجنوب.. مشهدية قد تكون الساحة الداخلية كما الجالية اللبنانية في الخارج والسياح، اعتادوا الرؤية… واطمأنوا. لكن مع عودة التهديدات الإسرائيلية باستهداف بيروت والضاحية الجنوبية، أصبحت الحسابات مختلفة! توقف الاتصالات بمكاتب السياحة والسفر، وخوف من الآتي.

ماذا في واقع الحجوزات؟

…”الحركة لم تتعافَ أساساً” يجزم نقيب أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود لـ”المركزية” ليُشير إلى أن “حركة مطار بيروت الدولي في عيد الأضحى لم تصل إلى حجمها الطبيعي بل سجّلت تراجعاً ملحوظاً إذ مقارنةً بحركة العيد في العام السابق بلغ عدد الوافدين 10 آلاف و12 ألف راكب يومياً، أما هذا العام فلم يبلغ عددهم بتاريخ 26 أيار الفائت أي عشية العيد، الـ7 آلاف وافد، وفي 27 منه سجّل وصول 7200 كحدّ أقصى، فيما كان يصل في مثل هذه الفترة ما بين 12 و13 ألف وفد.

ويقول “عندما خسرنا موسم عيدَي الفصح والفطر، عوّلنا على عطلة عيد الأضحى لتأتي صادمة للأسف! والسبب ليس أمنياً فحسب بل اقتصادي أيضاً. إذ إن الأوضاع الأمنية في لبنان بالإضافة إلى الحرب الأميركية والإسرائيلية – الإيرانية وما أدّت إليه من إقفال مضيق هرمز، تركت تداعيات سلبية على اقتصاد المنطقة ولا سيما دول الخليج. فاللبنانيون العاملون في الخليج الذين كانوا يقصدون لبنان مرتين وثلاث في العام الواحد، يتريّثون اليوم ويدرسون خطواتهم بتأنٍ قبل حجز مقاعدهم على الطائرة مرة في العام أو قد لا يأتون أبداً. فالتأثيرات الاقتصادية الناجمة عن إقفال مضيق هرمز والتهديدات الإيرانية لدول الخليج، انعكست تهديداً مباشراً على الوضع الاقتصادي للبنانيين العاملين فيها وعلى مصير وظائفهم”.

ويذكّر في السياق، بأن العام الفائت “وعلى رغم الأوضاع الأمنية غير المستقرة في لبنان، استمرت رحلات الطيران في اتجاه مطار بيروت ومنه ذهاباً وإياباً، كما أن اقتصاد المنطقة بقي ناشطاً… أما الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران هذا العام، أعاقت الحركة الجويّة وأثرت بشكل مباشر على اقتصاد المنطقة والخليج. كل ذلك معطوف على ارتفاع كلفة الوقود والتأمين على الرحلات الجويّة، ما دفع بشركات الطيران إلى زيادة سعر بطاقة السفر بنسبة 40% و50%. هذا الغلاء توازياً مع اهتزاز الاستقرار الأمني، أصابا الطلب على السفر في الصميم وشكّلا الضربة القاضية له”.

التهديد باستهداف الضاحية…

أما التهديد الإسرائيلي اليوم بعودة استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، “فتسبّب بتوقف الاتصالات للاستفسار عن حجوزات الصيف… وبات الجميع في حالة قلق من الوضع الذي سيكون عليه في حال نفذت إسرائيلي تهديداتها، وبالتالي عدلوا عن المجيء ترقباً لما ستؤول إليه الأوضاع الأمنية في البلاد” يقول عبود.

وليس بعيداً، يُشير إلى أن “غالبية شركات الطيران العالمية عادت في الفترة الأخيرة لتسيّر رحلاتها إلى مطار بيروت، عدا الشركات الأوروبية. ولكن، في ظل عودة التهديدات بضرب بيروت والضاحية، فستقرّر تلك الشركات تغيير مسارها الجوّي حتماً. ونأمل أن تستمر الـ”ميدل إيست” هذه المرة أيضاً في تسيير رحلاتها بضمانة أميركية… وإلا وقعت الكارثة!”.

“الوضع مُخيف وغير مطمئن” يختم عبود “حتى السياحة الصادرة غائبة، للأسباب عينها! فالزبون يتصل… يستفسر… ولكن بدون حجز. فالأزمة عالمية بامتياز، ما يهدّد شركات طيران عالمية بالإقفال ولا سيما الأوروبية”.

ميريام بلعة- المركزيّة 

The post عودة التهديد باستهداف الضاحية تُربِك حجوزات الطيران.. فتوقِف الاتصالات appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.

المصدر: Lebanon Files

شارك الخبر عبر منصات التواصل الإجتماعي

تم الاشتراك بنجاح!

إبق على علم بآخر الأخبار عبر الاشتراك بصحيفتنا الإخبارية