أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” مصطفى الفوعاني، خلال جولة قام بها في مراكز الصمود، أنّ “هذه المراكز ليست مجرد أماكن إيواء، بل هي عنوان إرادة شعبٍ أبيٍّ لم ينكسر رغم كل التحديات”.
واعتبر أنّ “أبناء الجنوب والبقاع والضاحية أثبتوا مرة جديدة أنهم أهل الصبر والثبات والتضحية”.
وشدد الفوعاني على أنّ “حركة أمل، التي حملت منذ تأسيسها همّ المحرومين والدفاع عن كرامة الإنسان، ستبقى إلى جانب أهلها في كل الظروف، ولن تتخلى عن مسؤولياتها الوطنية والاجتماعية مهما اشتدت الضغوط”.
وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، أكد أنّ “المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي والانضباط”.
كما دعا إلى “عدم التسرع في العودة إلى المناطق المستهدفة قبل صدور الإعلان الرسمي النهائي، حرصاً على سلامة المواطنين، في ظل استمرار تهديدات العدو ومحاولاته الغادرة”.
ولفت إلى أنّ “العدو يتمادى في استهدافه للأماكن الآمنة، حيث طالت غاراته أحياءً سكنية في العاصمة بيروت، والضاحية، ومناطق مأهولة في الجبل والجنوب، وبلدات في الهرمل والبقاع، ما أدى إلى مجازر مروعة وسقوط الأبرياء بين شهيد وجريح، في مشهد يعكس حقده وعجزه عن تحقيق أي إنجاز في الميدان”.
وأضاف أنّ “هذه المشاهد تذكّر بما ارتكبه العدو عام 1982، حين استهدف الآمنين على مساحة الوطن خلال دقائق قليلة”.
وختم الفوعاني بالتشديد على أنّ “ما عجز عنه العدو في المواجهة لن يناله عبر استهداف المدنيين، وأن صمود الناس وثباتهم سيبقيان السلاح الأقوى في مواجهة العدوان”.
وأكد أنّ “العودة قريبة بإذن الله، وأن أبناء هذه الأرض سيعودون إلى قراهم وبلداتهم مرفوعي الرأس، أعزاء منتصرين، كما كانوا دائماً، بفضل تضحياتهم ووحدتهم وتمسكهم بخيار المقاومة”.
The post الفوعاني من مراكز الصمود: إرادة اللبنانيين أقوى من العدوان appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.








