رأى رئيس حزب “حركة التغيير” المحامي إيلي محفوض أننا “لسنا تفصيلًا في اتفاق أميركي – إيراني، ولسنا ساحة لتصفية الحسابات”، مشددًا على أن السؤال الأساسي هو: ماذا يريد اللبنانيون؟
وقال محفوض إن اللبنانيين يريدون “دولة لا ميليشيا، جيشًا واحدًا لا سلاحًا خارج الشرعية، وقرارًا وطنيًا لا يُختطف بالارتهان والمحاور”، معتبرًا أن الخطر الحقيقي اليوم يتمثل في منطق الميليشيا الذي يقوم على معادلة وصفها بالخطيرة: “إما بقاء السلاح وإما بقاء الوطن”.
وأضاف أن هذا المنطق يقود، بحسب تعبيره، إلى حافة الانفجار، محذرًا من أن أي مغامرة أو تصعيد غير محسوب ستكون نتيجته ضرب ما تبقى من الدولة والاقتصاد والاستقرار.
وفي ختام تصريحه، اعتبر محفوض أن استمرار الدولة في دور “شاهد ما شافش حاجة” لم يعد عجزًا بل “تخليًا خطيرًا عن المسؤولية وفتحًا مباشرًا لباب الانهيار”، داعيًا إلى مبادرة فورية لفرض السيادة ووقف الانزلاق، لأن الصمت، على حد تعبيره، “لم يعد حيادًا بل مشاركة في الكارثة”.
The post محفوض: إما دولة أو سلاح… وهذا منطق يقود إلى الانفجار appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.






