في وقت يتراجع الخيار الديبلوماسي حتى اللحظة تحتد المواجهة البرية بين حزب الله والجيش الاسرائيلي خصوصا في الطيبة والناقورة والخيام مع استمرار الغارات على الجنوب والبقاع والضاحية.
مصادر ديبلوماسية قالت للجديد إن المبادرة الفرنسية لم تحقق اي نتيجة على قاعدة ان الجانب الاسرائيلي وحزب الله غير جاهزين حتى الساعة للذهاب الى خيار وقف اطلاق النار وبدء التفاوض وتضيف ان فرنسا ستواصل مساعيها التي تهدف في الوقت الحالي الى تحضير الارضية المناسبة للمفاوضات عندما يكون الوقت قد حان والطرفان قد اصبحا مستعدين لهذا الخيار كما ان فرنسا تعتقد بأن دخول حزب الله الحرب هو ايضا خطأ تاريخي نظرا لما ارتكبه الحزب بحق لبنان. وهي تعتبر ان مبادرة الرئيس جوزاف عون في هذه المرحلة بالذهاب الى تفاوض مباشر تاريخية وشجاعة.
ولفتت المصادر الى ان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قال في لقاءاته في اسرائيل إن التوغل البري سيكون خطأ استرايجيا ولن يؤدي الى اي مكان من دون ان يسمع اي رد من الاسرائيلين.
واشارت معلومات الجديد الى ان بارو سمع كلاما اسرائيليا برفض اي وقف اطلاق نار كشرط للتفاوض وتل ابيب تشترط تسليم سلاح “حزب الله” أولا.
في هذا الوقت قالت مصادر نيابية للجديد إن موقف بري نهائي بعدم تسمية اي ممثل للطائفة الشيعية في وفد التفاوض مع اسرائيل وقد أبلغ ذلك للفرنسيين موكدا ان لا تفاوض تحت النار وأنه متمسك بموقفه بوقف الحرب والعودة الى التفاوض غير المباشر مع اسرائيل داخل لجنة الميكانيزم.
مصادر سياسية قالت للجديد إن ملف التفاوض حتى الساعة يبقى حاضرا في الاعلام اكثر منه في الواقع السياسي فلا اسرائيل ولا حزب الله حاليا مستعدان للذهاب الى هذا الخيار وابدت تخوفها من ان تنتهي الحرب في ايران وتستمر في لبنان.
The post تل أبيب تشترط: سلاح الحزب أولاً.. ثم؟ appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.





