أفادت صحيفة معاريف بأن "الحكومة الإسرائيلية أرسلت سفيرها لدى الولايات المتحدة وضابطًا برتبة عميد لإجراء المفاوضات مع لبنان في واشنطن، بدلاً من حضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أو وزير الخارجية جدعون ساعر، أو حتى وزراء آخرون"، معتبرةً أن "افتقار القيادة السياسية إلى الحماس والجدية للتوصل إلى اتفاق مع الحكومة اللبنانية أدى إلى تولي الإيرانيين زمام الأمور مع الأميركيين في لبنان."







