ترأس متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك المطران جورج بقعوني، لمناسبة عيد الفصح بحسب التقويم الغربي، رتبة الهجمة وقداس الفصح في كنيسة القديس يوحنا الذهبي الفم بيروت، في حضور المطرانين كيرلس بسترس وجوزف جباره، وقد عاونه النائب العام الارشمندريت كميل ملحم والنائب القضائي الايكونومس اندره فرح، وخدمت الاحتفال جوقة المطرانية بقيادة المرنم ايلي اسعد ومشاركة المرنم روبير روميه. وغصت الكنيسة وباحاتها بالمؤمنين الذين تقدمهم الوزير السابق النائب ميشال فرعون والنائب السابق أدي معلوف وعضو المجلس العسكري اللواء يوسف حداد والقضاة نديم الناشف، غابي شاهين ومنيف بركات والمفتش العام للأمن الداخلي العميد ايلي عبود واللواء الياس شامية ورئيس تحرير جريدة “النهار” الاستاذ غسان حجار ونقيب الصرافة الاستاذ الياس سرور والسادة ابراهيم طرابلسي، الكسندر سالم، داود الصايغ، ناجي اندراوس وفاعليات أمنية وعسكرية وقضائية وسياسية.
وفي بداية القداس، خرج المؤمنون بموكب مهيب للاحتفال بالهجمة، وبعد الانجيل المقدس القى بقعوني عظة قال فيها: “عندما قام يسوع من بين الأموات التقى بالرسل والنسوة وبوالدته، واقتصرت لقاءاته على بعض الأشخاص الذين تبعوه منذ البداية، فلم يبشر من جديد، وعندما نرى النصوص الانجيلية وأعمال الرسل فإننا نلاحظ بأنه اكتفى بما قاله قبل مرحلة الآلام. فهو لم يقم بعراضة ولم يظهر “كسوبرمان” أمام بيلاطس وعظيم الكهنة والرومان واليهود، ظهر فقط لمجموعة صغيرة من الأشخاص وقال ما أراد أن يقوله”.
واعتبر بقعوني أن “من يحبون المسيح ويرافقونه طوال حياتهم، ومن التقوا به وتبعوه ورافقوه خلال هذا الصوم وفي الأسبوع العظيم، يجب الا يملوا من تسبيح قيامة الرب، فأكثر كلمة تتردد اليوم في الصلاة هي كلمة القيامة، والصلوات التي نقولها نصليها منذ قرون، ومن بينها ترنيمة “المسيح قام من بين الاموات”، التي سنبقى نرنمها في كل الزمن الفصحي” .
وأعلن أن “يسوع بقيامته غفر لكل من نكره ومنح الخطأة عظيم الرحمة، وحرر الناس من مخاوفهم، ونحن الذين رافقنا يسوع في هذا الصوم كثير منا خائف وقلق، ولكن يا ليتنا نعود ونفهم معنى القيامة وتأثيرها على حياتنا ويومياتنا، فإلهنا قام ونحن قائمون معه” .
أضاف: “يقول القديس بولس: أن الروح الذي أقام يسوع من بين الاموات موجود فيكم، وهو قادر أن يحيي اجسادكم المائتة” .
وأشار المطران بقعوني الى أنه “على ضوء القيامة يجب أن نتعامل مع علامات الموت في حياتنا من خطيئة وجراحات نفسية وعدم المغفرة وعدم قبول أنفسنا”.
وسأل: “ماذا قدم لنا عظماء هذه الأرض ومن بيدهم السلطات في العالم؟ فما نحياه اليوم صعب جدا، ولكن ليس لدينا رجاء إلا بنور القيامة الذي يعطينا الثقة بأننا سنغلب”.
وقال: “ان المسيح قام، ولكن صراعنا القادم هو كيف نقوم مع المسيح، فيجب ان نشجع بعض لأن نكون علامات رجاء في العالم وقياميين في هذا الزمن الصعب في بلدنا”.
وأشار الى كمية “النق” في المجتمع المسيحي و”كأن لا اله ولا رجاء لنا، وكأن مسيحنا لا يزال في القبر”.
وختم بقعوني: “عندما أشهد للمسيح أبني الوطن وعندما أشهد للمسيح أبني السلام، وعندما أعيش يسوع المسيح لا احتاج الى جهد كبير لإكون عنصرا فاعلا في المجتمع. لذا اشجعكم في الأيام المقبلة أن تجاهدوا جهاد القيامة، وأن تدعوا الناس يرون من خلالكم علامات القيامة”.
وفي ختام القداس، تمت بركة البيض واجتمع المؤمنون في ردهة المطرانية للمعايدة.
The post بقعوني: ما نحياه اليوم صعب جدا ولكن لا رجاء إلا بنور القيامة appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.




